جريدة

«شوط واحد».. مورينيو يفسر تراجع ريال مدريد أمام رايو فايكانو

أبدى البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، رضاه عن أداء فريقه خلال مواجهة رايو فايكانو، مؤكدًا أن «الفريق الملكي» حقق هدفه بحسم المباراة مبكرًا، رغم تراجع مستواه خلال الشوط الثاني.

وحقق ريال مدريد فوزًا عريضًا على ضيفه رايو فايكانو بنتيجة 4-1، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، بعدما فرض سيطرته على مجريات الشوط الأول وأنهاه متقدمًا بثلاثة أهداف.

وافتتح كيليان مبابي التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 14، قبل أن يضيف ألفارو كاريراس الهدف الثاني بعد ثلاث دقائق فقط. وعزز جود بيلينغهام تقدم ريال مدريد بالهدف الثالث في الدقيقة 35.

وفي الشوط الثاني، تمكن سيرخيو كاميلو من تقليص الفارق لرايو فايكانو في الدقيقة 51، قبل أن يعود مبابي ويسجل هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

وقال مورينيو خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن المواجهة كانت، من وجهة نظره، «مباراة من 45 دقيقة»، موضحًا أنه كان يدرك أن فريقه لن يتمكن من الحفاظ على المستوى ذاته بدنيًا وذهنيًا خلال الشوط الثاني.

وأضاف المدرب البرتغالي أن تراجع الطاقة لم يكن بدنيًا فقط، بل شمل الجانب الذهني أيضًا، مستشهدًا بطريقة أداء جود بيلينغهام خلال الدقائق الأخيرة، حيث انخفضت حدة التركيز وارتكب الفريق بعض الأخطاء وفقد الكرة أثناء بناء الهجمات.

وأكد مورينيو أن السيناريو كان متوقعًا بالنظر إلى خبرة الفريق في خوض منافسات دوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أن الخطة كانت واضحة منذ البداية: الدخول بقوة وحسم المباراة في وقت مبكر، وهو ما تحقق بالفعل.

وعن تطور الفريق، أعرب المدرب البرتغالي عن ارتياحه للعمل الذي تم إنجازه خلال الأشهر الثلاثة الماضية، موضحًا أن المجموعة لم تكتمل بصورة فعلية إلا بعد عودة اللاعبين الذين شاركوا في الأدوار الأخيرة من كأس العالم.

وشدد مورينيو على أن بناء فريق «شبه مثالي» يحتاج إلى وقت، ولا يمكن تحقيقه خلال أيام أو بضعة أشهر أو حتى سنوات قليلة، مؤكدًا أن العمل الحالي يتضمن العديد من المؤشرات الإيجابية، وأن الفريق يسعى إلى التطور بصورة تدريجية.

وفيما يتعلق بالمنافسة على المراكز الأساسية، أشار مورينيو إلى أن قوة قائمة ريال مدريد وتعدد الخيارات المتاحة أمامه تفرضان عليه اتخاذ قرارات صعبة، متوقعًا استمرار التساؤلات حول اللاعبين الذين سيشاركون أساسيين ومن سيجلسون على مقاعد البدلاء من مباراة إلى أخرى.