جريدة

فاجعة تهز مدينة سلا.. الاشتباه في وفاة طفلين والعثور على والدتهما جثة هامدة داخل إقامة السنتيسي

واقعة مأساوية تستنفر الاهتمام بمدينة سلا.. معطيات أولية تتحدث عن طفلين، أحدهما من ذوي اضطراب طيف التوحد والآخر رضيع، والتحقيقات المرتقبة لكشف ظروف الحادث وملابساته.

اهتزت إقامة السنتيسي بمدينة سلا، على وقع حادث مأساوي وخطير، وفق معطيات أولية، يتعلق بالاشتباه في وفاة طفلين، أحدهما من ذوي اضطراب طيف التوحد والثاني رضيع، قبل العثور على والدتهما جثة معلقة داخل المسكن، في ظروف لا تزال يكتنفها الغموض.

وحسب المعلومات الأولية المتداولة، فإن الواقعة تتعلق بامرأة، زوجة أحد عناصر الدرك الملكي، يُشتبه في ارتباطها بملابسات وفاة طفليها، قبل العثور عليها مشنوقة، وهو ما خلف حالة من الصدمة والاستياء في أوساط الساكنة المحلية.

وتكتسي هذه الحادثة طابعاً إنسانياً بالغ الحساسية، بالنظر إلى صغر سن الطفلين، وما تثيره من تساؤلات بشأن الظروف التي سبقت وقوع هذه الفاجعة داخل الوسط الأسري، خاصة في ظل المعطيات المتداولة حول الوضع الصحي لأحد الطفلين.

ولا تزال تفاصيل الواقعة غير مكتملة، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث والتحريات التي تباشرها الجهات المختصة، من أجل تحديد ظروف الوفاة وتوقيتها، والكشف عن ملابسات العثور على الأم، فضلاً عن الوقوف على جميع المعطيات المرتبطة بالقضية.

وتفرض خطورة الحادث التعامل معه بأقصى درجات المسؤولية، والابتعاد عن تداول الروايات غير المؤكدة أو إطلاق أحكام مسبقة بشأن الأسباب والدوافع، خصوصاً أن التحقيقات لم تكشف بعد عن الصورة الكاملة لما حدث.

كما تعيد هذه الفاجعة المؤلمة إلى الواجهة أهمية الاهتمام بالصحة النفسية والدعم الأسري والاجتماعي، مع ضرورة عدم ربط أي اضطرابات أو ظروف صحية بدوافع الحادث دون أدلة أو نتائج رسمية.

وتترقب ساكنة مدينة سلا توضيحات الجهات المختصة بشأن هذه الواقعة التي خلفت صدمة واسعة، فيما تبقى نتائج التحقيق الرسمي وحدها الكفيلة بتحديد حقيقة ما جرى والمسؤوليات المرتبطة به.

وتؤكد جريدة أصوات أنها ستتابع مستجدات هذه القضية، وستعمل على نشر أي معلومات جديدة فور صدورها عن مصادر رسمية وموثوقة، احتراماً لحق الجمهور في المعرفة والتزاماً بأخلاقيات المهنة الصحفية.