جريدة

حريق يلتهم خيماً داخل منطقة لإيواء المهاجرين في سبتة

اندلع حريق داخل إحدى مناطق إيواء المهاجرين في مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، ما أدى إلى تدمير عدد من الخيام، دون تسجيل أي ضحايا أو إصابات، وفق ما أفادت به الشرطة الإسبانية ونقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضحت السلطات أن فرق الطوارئ سارعت إلى إخلاء المنطقة فور اندلاع النيران، ما ساهم في تفادي وقوع إصابات، فيما أتت ألسنة اللهب على عدد من الخيام المخصصة لإيواء المهاجرين.

ورجحت الشرطة، استنادًا إلى المعطيات الأولية، أن يكون الحريق قد اندلع بشكل عرضي، مشيرة إلى احتمالات من بينها شمعة أو سيجارة أو إشعال نار لأغراض الاستخدام اليومي.

وقالت ناطقة باسم الشرطة الإسبانية إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحريق لم يكن متعمدًا، في انتظار استكمال المعاينات لتحديد ملابساته بشكل نهائي.

حرائق متكررة بمحيط مخيمات المهاجرين

ويأتي هذا الحريق في أحد المخيمات التي أقامتها السلطات لإيواء آلاف المهاجرين الموجودين في سبتة، في انتظار تسوية أوضاعهم القانونية.

كما شهدت المدينة، خلال ليلة الخميس إلى الجمعة، حرائق أخرى، من بينها حرائق طالت مركبات، وفق ما أكدته الشرطة الإسبانية.

وأشارت السلطات إلى تسجيل حرائق مماثلة خلال الليالي الماضية في مناطق مختلفة من سبتة، خصوصًا بالقرب من مخيمات المهاجرين، مع ترجيح فرضية اندلاعها بشكل عرضي.

ضغط متزايد على سبتة

وتواجه سبتة ضغوطًا متزايدة بسبب أعداد المهاجرين الموجودين داخل الجيب الإسباني، رغم إعادة الجزء الأكبر من المهاجرين الذين وصلوا إلى المنطقة يومي 30 و31 يوليو إلى المغرب خلال الساعات التي أعقبت وصولهم.

وبحسب المعطيات الواردة، تجاوز عدد الوافدين حينها 70 ألف شخص، فيما لا يزال الآلاف في سبتة، وسط حديث عن تدهور الأوضاع داخل بعض مناطق الإيواء.

وتبلغ مساحة سبتة نحو 18.5 كيلومترًا مربعًا، ويقطنها حوالي 80 ألف نسمة، فيما تشهد المدينة احتجاجات وتحركات متكررة مرتبطة بأوضاع الهجرة وتداعياتها على الخدمات والظروف المعيشية.