وفاة مغربية في هجوم حوثي استهدف مطار أبها بالسعودية
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية وفاة مقيمة مغربية، إلى جانب مقيمة جزائرية، جراء هجوم استهدف مطار أبها الدولي، في إطار اعتداءات أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها وطالت أيضاً مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض يومي الثلاثاء والأربعاء 6 و7 أكتوبر الجاري.
وأفادت الهيئة، في بيان رسمي، بأن الهجوم الذي استهدف مطار أبها أسفر عن وفاة المقيمتين المغربية والجزائرية، فضلاً عن إصابة 28 شخصاً من المواطنين والمقيمين، من بينهم شخصان يحملان الجنسيتين البنغلاديشية والفلبينية، مشيرة إلى أن الإصابات تراوحت بين الخفيفة والبليغة.
ولم تكشف السلطات السعودية، إلى حدود صدور البيان، عن تفاصيل إضافية بشأن هوية المواطنة المغربية المتوفاة أو سنها، كما لم توضح ظروف وجودها داخل المطار لحظة وقوع الهجوم. وأكدت في المقابل نقل جميع المصابين بشكل فوري إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وفي العاصمة الرياض، أسفر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي عن وفاة مقيم سوداني وإصابة ثمانية أشخاص، بينهم خمسة مواطنين سعوديين ومقيمان مصريان ومقيم باكستاني، إلى جانب تسجيل أضرار مادية بعدد من مرافق المطار.
وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه مطاري أبها والرياض، في سياق التصعيد العسكري المتجدد مع السعودية. وفي المقابل، أعلنت السلطات السعودية أن قواتها تمكنت من تدمير منصة لإطلاق صواريخ باليستية، قالت إنها استُخدمت في الهجوم الذي استهدف مطار العاصمة.
وتزامنت هذه التطورات مع اضطرابات شهدتها حركة الطيران بمطار الملك خالد الدولي خلال الأيام الأخيرة، وفق بيانات مواقع متخصصة في تتبع الرحلات الجوية، في وقت واصل فيه الحوثيون توجيه تهديدات باستهداف منشآت داخل الأراضي السعودية، من بينها مرافق مرتبطة بقطاع الطيران المدني.
ويأتي التصعيد في سياق تجدد المواجهات في اليمن منذ يوليوز الماضي، بعد فترة من الهدوء النسبي، بين جماعة الحوثيين والقوات الحكومية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية.
وأعاد هذا التصعيد العسكري حالة من التوتر إلى عدد من المناطق، كما انعكست تداعياته على حركة الملاحة الجوية والمنشآت الحيوية في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الهجمات واستهداف المزيد من المواقع المدنية.