جريدة

الرياض تشدد على الحوار والدبلوماسية لتفادي تجدد التصعيد العسكري في المنطقة

أكدت المملكة العربية السعودية أهمية فتح قنوات التفاوض والحوار بين أطراف الأزمة الراهنة، بهدف احتواء التوترات ومنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، مشددة على ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية لإنهاء الأزمة.

وأوضحت الرياض أن زيارة وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، وممثلين عن دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى العاصمة الإيرانية طهران، للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين، تندرج في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز فرص الحوار بين الأطراف المعنية.

وبحسب بيان صادر عن المملكة، تأتي هذه التحركات ضمن مساعي دول اتفاقية مكة لتشجيع الحلول السلمية ودعم المبادرات الدبلوماسية الهادفة إلى احتواء الأزمة، إلى جانب مساندة جهود الوساطة التي تقودها كل من دولة قطر وجمهورية باكستان.

وأكدت السعودية تطلعها إلى تعامل أطراف الأزمة بإيجابية وعملية مع نتائج الزيارة، والاستفادة من جهود الوساطة المستمرة، بما يسهم في تسوية الخلافات عبر الحوار والتفاوض، ويحد من مخاطر تجدد المواجهات العسكرية.

ويعكس الموقف السعودي، وفق البيان، أهمية استمرار المساعي الإقليمية الرامية إلى خفض التوتر، وتهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى حلول دبلوماسية من شأنها دعم الاستقرار في المنطقة.