أسعار الدجاج تواصل الارتفاع وتزيد أعباء الأسر المغربية
عادت أسعار الدجاج إلى واجهة انشغالات المستهلكين في عدد من الأسواق المغربية، عقب تسجيل ارتفاع ملحوظ خلال الأيام الأخيرة من أكتوبر الجاري، في وقت تواجه فيه الأسر ضغوطاً متزايدة بفعل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.
وبحسب معطيات متداولة، تراوح سعر الكيلوغرام الواحد من الدجاج في بعض أسواق التقسيط ما بين 25 و30 درهماً، مع تفاوت الأثمان من منطقة إلى أخرى، وفقاً لظروف العرض والطلب وتكاليف التوزيع.
ويعيد هذا الارتفاع تسليط الضوء على العوامل التي تؤثر في أسعار الدواجن، وفي مقدمتها تكاليف الأعلاف والنقل والتربية، فضلاً عن تقلبات الإنتاج وحجم الكميات المتاحة في الأسواق. كما يطرح تساؤلات بشأن مدى انعكاس أسعار البيع بالجملة على الأسعار النهائية التي يؤديها المستهلك.
وتكتسي هذه الزيادات أهمية خاصة بالنسبة إلى الأسر المغربية، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها الدجاج ضمن الاستهلاك اليومي، باعتباره أحد مصادر البروتين الأكثر إقبالاً، وكلفةً أقل مقارنة ببعض أنواع اللحوم الأخرى. لذلك، فإن ارتفاع سعره ينعكس مباشرة على ميزانية العائلات، ولا سيما الأسر محدودة الدخل.
وفي ظل هذه التطورات، تتزايد أهمية تتبع حركة الأسعار ورصد العوامل المؤثرة فيها، بما يساعد على فهم أسباب الارتفاع وتداعياته على الاستهلاك الأسري.
وتبقى الأنظار موجهة إلى تطورات السوق خلال الأيام المقبلة، لمعرفة ما إذا كانت الأسعار ستواصل منحاها التصاعدي أم ستشهد تراجعاً، في ظل استمرار اهتمام المستهلكين بكلفة المواد الغذائية الأساسية وانعكاسها على قدرتهم الشرائية.