صفقة جديدة لتأهيل محيط الملعب الكبير بأكادير بكلفة تفوق 23 مليون درهم
أُطلق طلب عروض جديد يهم مشروع التهيئة الحضرية والمنظرية لمحيط الملعب الكبير بأكادير، في خطوة تروم استكمال الأشغال المرتبطة بتأهيل هذه المنشأة الرياضية ومحيطها، استعداداً لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030.
ويأتي هذا الطلب بعد تعثر مسطرة سابقة أطلقتها شركة «أكادير سوس ماسة تهيئة»، كانت تستهدف تهيئة الفضاءات الخارجية للملعب، بما يشمل إحداث المنتزه الحضري الكبير ومواقف السيارات.
وحسب المعطيات المتعلقة بالمشروع، ينصب طلب العروض الجديد أساساً على صيانة المساحات الخضراء وشبكة الري المحيطة بالملعب، بميزانية تقديرية تصل إلى 23 مليوناً و9 آلاف و508 دراهم، مع احتساب الرسوم، فيما حُدد مبلغ الضمان المؤقت للمشاركة في 350 ألف درهم.
وتشمل الأشغال المبرمجة تنظيف المساحات الخضراء وريها، وإزالة الأعشاب الضارة، وتقليم الأشجار، وجز العشب، ومعالجة النباتات وتعويض المتضرر منها، إلى جانب صيانة وإصلاح مكونات شبكة الري، بما فيها الأحواض والمضخات والصمامات والقنوات. كما يتضمن المشروع غرس أشجار جديدة وتجهيزها بشبكات الري بالتنقيط.
ويمتد نطاق المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 152 هكتاراً، موزعة بين الساحة الكبرى على مساحة 12 هكتاراً، والمنتزه الشرقي بمساحة 40 هكتاراً، والمنتزه الغربي بـ68 هكتاراً، إضافة إلى واد لحوار على مساحة 24 هكتاراً، فضلاً عن المداخل الرئيسية للملعب.
وتعتمد منظومة الري على ثلاثة أحواض مائية تبلغ سعتها الإجمالية 17 ألفاً و400 متر مكعب، إلى جانب شبكة من القنوات الرئيسية والثانوية يصل طولها الإجمالي إلى 90 ألف متر.
وحددت مدة إنجاز المشروع في 45 شهراً، مع السماح للشركة الفائزة بإسناد أشغال من الباطن في حدود 50 في المائة من قيمة الصفقة، شريطة عدم شمول ذلك الأشغال الأساسية المرتبطة بصيانة المساحات الخضراء وشبكة الري.
أشغال تأهيل الملعب تتقدم عبر صفقات أخرى
وفي مقابل التعثر الذي عرفه مشروع تهيئة المحيط الخارجي، تتواصل أشغال تأهيل قلب المنشأة الرياضية بوتيرة منتظمة، بعدما فازت مجموعة «تي جي سي سي» (TGCC) بالحصة الأولى من الصفقة، بغلاف مالي تجاوز مليار درهم، وتحديداً 1.082 مليار درهم.
كما أطلقت الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية «سونارجيس»، بشراكة مع الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة بصفتها صاحب المشروع المنتدب، صفقة ثانية تتعلق بالملعب الكبير لأكادير، بكلفة تقدر بنحو 948.3 مليون درهم.
وتهم هذه الحصة إنجاز الهيكل المعدني للسقف، وهيكل شبكة الكابلات، فضلاً عن مظلة المدخل الملكي.
ويُرتقب أن يخضع الملعب، الذي شُيد سنة 2013، لتوسعة ترفع طاقته الاستيعابية إلى 46 ألف مقعد في أفق سنة 2030، إلى جانب إدخال تغييرات معمارية وتقنية مهمة، من بينها تشييد سقف بانورامي بزاوية 360 درجة، وتطوير فضاءات كبار الشخصيات (VIP)، وتحسين مختلف التجهيزات بما يضمن استجابته للمعايير المطلوبة لتنظيم التظاهرات الكروية الكبرى.