جريدة

ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض لبحث ملفات ثنائية وتوقيع اتفاقيات

استقبل ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، اليوم الأربعاء، الرئيس السوري أحمد الشرع، بالعاصمة السعودية الرياض، في زيارة تتضمن مباحثات بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في عدد من القطاعات.

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن الرئيس أحمد الشرع سيبحث مع ولي العهد السعودي مجموعة من الملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب توقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات مختلفة، في إطار مساعي تطوير العلاقات السعودية السورية وتوسيع آفاق التعاون بين الجانبين.

وأوضحت الوكالة أن الزيارة تأتي في سياق العلاقات التي وصفتها بالمتطورة بين البلدين، مشيرة إلى أن المملكة العربية السعودية كانت أول وجهة خارجية للرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، عقب تحرير سوريا.

وأضاف المصدر ذاته أن الرياض شكلت، وفق الرواية السورية، محطة مهمة في مسار الجهود الرامية إلى رفع العقوبات عن سوريا، مؤكداً أهمية العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، وضرورة مواصلة تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة.

وتكتسي الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى توقيتها الإقليمي، في ظل استمرار التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة، تفادياً لعودة المواجهة العسكرية واتساع نطاق التصعيد في المنطقة.

وكان في استقبال الرئيس السوري لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، الأمير محمد بن عبدالرحمن، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، أمين المنطقة، إلى جانب وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر، الذي يتولى مهمة الوزير المرافق.

كما حضر مراسم الاستقبال المستشار بالديوان الملكي خالد بن فريد حضراوي، والقائم بالأعمال ورئيس بعثة الجمهورية العربية السورية لدى المملكة، الوزير المفوض محسن مهباش، ومدير شرطة منطقة الرياض المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

وتندرج هذه الزيارة ضمن التحركات الرامية إلى تعزيز العلاقات بين الرياض ودمشق، وفتح آفاق جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي والأمني، في مرحلة تشهد فيها المنطقة تحولات وتحديات تتطلب تنسيقاً متواصلاً بين الأطراف الإقليمية.