جريدة

استمرار معارك «فجر اليمن».. القوات الحكومية تستهدف مواقع ومخازن الحوثيين على عدة جبهات

تتواصل المواجهات العسكرية في اليمن بوتيرة متصاعدة بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي، وسط غطاء جوي من الطيران الحربي، في عدد من جبهات القتال، بالتزامن مع دخول عملية «فجر اليمن» شهرها الثاني، منذ إطلاقها مطلع أكتوبر الماضي.

وتأتي هذه العملية العسكرية، التي أعلن عنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في الخامس من أكتوبر 2026، في إطار تحركات ترمي إلى استعادة السيطرة على مؤسسات الدولة، وإنهاء نفوذ ميليشيا الحوثي، والعمل على تحرير العاصمة صنعاء.

وتشهد عدة مناطق يمنية مواجهات ميدانية متواصلة، في ظل مساعٍ من القوات الحكومية لتحقيق تقدم عسكري واستعادة مواقع استراتيجية، مقابل استمرار العمليات القتالية التي تنفذها الجماعة الحوثية.

وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد التحديات الإنسانية والأمنية، خصوصاً في محافظة تعز، حيث تتزايد الدعوات الأممية إلى فتح الطرق أمام حركة المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المتضررين.

كما تثير التقارير الواردة من جبهات القتال مخاوف بشأن سلامة المدنيين، بعد ورود أنباء عن سقوط قتلى وجرحى جراء هجمات حوثية، من بينها تقارير تحدثت عن استهداف مركز صحي في محافظة لحج بصاروخ، فضلاً عن سقوط ضحايا في هجمات طالت مناطق بمحافظة تعز.

وفي سياق متصل، تتواصل التحركات العسكرية في عدد من الجبهات، من بينها جبهة المقاطرة بمحافظة لحج، حيث أفادت تقارير باستعادة الجيش اليمني مواقع ميدانية، إلى جانب تسجيل تقدم للقوات الحكومية في محافظة الجوف ومناطق جنوب تعز، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.

وتبقى عملية «فجر اليمن» مفتوحة على تطورات ميدانية وسياسية متسارعة، في ظل استمرار المواجهات وتزايد الضغوط الإنسانية، بينما تظل استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار من أبرز الأهداف المعلنة للعملية العسكرية.