تعيش ساكنة حي البستان وعدد من الأحياء المجاورة بمدينة الجديدة حالة من الاستياء والتذمر، بسبب إغلاق عدد من المنافذ بشارع جبران خليل جبران، وهو القرار الذي بات يفرض على المواطنين سلوك مسارات أطول للوصول إلى وجهاتهم، ويزيد من معاناتهم اليومية مع التنقل وحركة السير.
وأكد عدد من السكان المتضررين أن إغلاق هذه المنافذ لم يساهم، حسب تقديرهم، في تحسين انسيابية المرور، بل أدى إلى إطالة مسافات التنقل ورفع مدته، حتى بالنسبة للوجهات القريبة وقضاء الحاجيات اليومية.
وتتفاقم هذه الوضعية خلال أوقات الذروة، حيث يتركز تدفق السيارات في عدد محدود من المحاور والمدارات، ما يؤدي إلى تشكل طوابير من المركبات وارتفاع حدة الازدحام، الأمر الذي ينعكس سلباً على تنقل المواطنين ومستعملي الطريق، ولاسيما سيارات الإسعاف التي تحتاج إلى مسارات سالكة للتدخل في الحالات الاستعجالية.
وأمام هذه الوضعية، يطالب المتضررون بإعادة النظر في قرار إغلاق منافذ شارع جبران خليل جبران، من خلال إجراء تقييم ميداني لآثاره على حركة السير وظروف تنقل ساكنة الأحياء المجاورة، والبحث عن حلول مرورية تضمن التوازن بين تنظيم حركة المرور وتسهيل تنقل المواطنين.
ويرى السكان أن معالجة الإشكال لا ينبغي أن تقتصر على إغلاق المنافذ، بل تستدعي اعتماد مقاربة مرورية تراعي انسيابية السير وسلامة مستعملي الطريق، مع الأخذ بعين الاعتبار التوسع العمراني والارتفاع المتواصل في عدد السكان والسيارات بمدينة الجديدة.
ويبقى السؤال المطروح أمام الجهات المعنية: هل تتم إعادة تقييم قرار إغلاق منافذ شارع جبران خليل جبران، بما يتيح إيجاد حلول عملية تخفف معاناة الساكنة وتحد من الازدحام اليومي؟