لم يكن طريق البرلماني بناصر رفيق، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة الجديدة، سهلاً خلال استحقاقات 23 شتنبر 2026، بعدما واجه حملة انتخابية شاقة فرضت عليه مضاعفة جهوده لجمع الأصوات، مقارنة بانتخابات 2021 التي تصدر نتائجها بأكثر من 52 ألف صوت.
وبحسب مصادر مقربة من الحملة الانتخابية، فإن أبرز الصعوبات التي واجهها رفيق ارتبطت، وفق هذه المصادر، بتغير مواقف عدد من المستشارين والمنتخبين المحليين الذين سبق أن ساندهم خلال انتخابات 2021، قبل أن يختار بعضهم هذه المرة الالتحاق بلوائح أحزاب منافسة بالإقليم.
وأربك هذا التحول حسابات الحملة، ما دفع رفيق إلى إعادة بناء شبكة دعم جديدة في ظرف وجيز، مع الاعتماد بدرجة أكبر على علاقاته الشخصية والعائلية والتواصل المباشر مع المواطنين، بعيداً عن الوسطاء المحليين.
ويرى متتبعون للشأن المحلي بالجديدة أن هذه التطورات تعيد إلى الواجهة النقاش حول طبيعة التحالفات والالتزامات السياسية على المستوى المحلي، في ظل تغير الاصطفافات الانتخابية من استحقاق إلى آخر.
ورغم هذه الإكراهات، تمكن بناصر رفيق من الحفاظ على مقعده البرلماني، بفارق ضئيل عن أقرب منافسيه، في نتيجة اعتبرها أنصاره ثمرة لحضوره الميداني وعلاقاته المباشرة مع الناخبين، رغم التحولات التي شهدتها خريطة الدعم السياسي بالإقليم.
ميديا أونكيت 24 – القرفي المصطفى