في إطار انفتاحها على قضايا الشباب وتعزيز ثقافة المشاركة المواطنة، نظمت جمعية معا للتنمية والثقافة لقاءً تواصلياً حول المشاركة السياسية للشباب، بشراكة مع حركة المواطنون، وبتنسيق مع المركز المغربي للبحث في التربية والثقافة والتراث.

وشكل اللقاء أرضية خصبة لطرح العديد من التساؤلات والنقاشات الجادة حول الأسباب والعوامل التي تفسر العزوف السياسي للشباب، مع اتخاذ الانتخابات التشريعية الأخيرة نموذجاً للتحليل والمساءلة.

وقد تطرق المشاركون في هذا اللقاء إلى مجموعة من النقاط المهمة والضرورية، في مقدمتها سبل استعادة ثقة المواطنين في المؤسسات والأحزاب السياسية، وضرورة تجديد آليات التواصل مع الشباب، وتشجيعهم على الانخراط الفعال في العمل السياسي والحزبي والمؤسساتي.
كما أكد المتدخلون على أن المشاركة السياسية للشباب لم تعد خياراً، بل ضرورة ملحة لبناء مستقبل ديمقراطي قائم على الثقة والمشاركة والمسؤولية، داعين إلى فتح المجال أمام الطاقات الشابة للتعبير عن آرائها والمساهمة في صناعة القرار.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التواصلية، باعتبارها فضاءً للحوار الحر والبناء، وجسراً لإعادة ربط الشباب بالمجال السياسي.