نتنياهو يهاجم الأحزاب العربية ويتهمها بمحاولة «سرقة الانتخابات» في إسرائيل
صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لهجته تجاه الأحزاب العربية في إسرائيل، متهماً إياها بمحاولة «سرقة الانتخابات»، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نتائج الاقتراع التشريعي الجاري، الذي قد يحدد مستقبل بقائه في السلطة.
وجاءت تصريحات نتنياهو، الثلاثاء، عقب إدلائه بصوته في الانتخابات، حيث تحدث عن توقيف ثلاثة مسؤولين بارزين في حزب عربي إسرائيلي جنوب البلاد، قال إن بحوزتهم مظاريف مليئة بالنقود.
توقيف مسؤولين والتحقيق مستمر
في المقابل، أوضحت جهات انتخابية أن الأشخاص الثلاثة لم يكونوا قد وصلوا بعد إلى مراكز الاقتراع عند توقيفهم، مشيرة إلى أن عملية التوقيف جرت بالقرب من منازلهم، وأن القضية لا تزال موضوع تحقيق.
من جهتها، أكدت لجنة الانتخابات المركزية أن الواقعة تظل محصورة في منطقة محددة، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات بشأن ملابساتها.
منافسة انتخابية على مستقبل نتنياهو
ويواجه نتنياهو منافسة من عدة أحزاب تسعى إلى إنهاء فترة حكمه، باعتباره من أطول رؤساء الحكومات بقاءً في السلطة في تاريخ إسرائيل. وأظهرت استطلاعات الرأي، بحسب المصدر، تقارباً في المنافسة بينه وبين غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وأحد أبرز منافسيه.
ويحق لأكثر من سبعة ملايين شخص المشاركة في الاقتراع، وسط مؤشرات أولية على ارتفاع نسبة المشاركة خلال الساعات الأولى من التصويت.
وأفادت بيانات أولية صادرة عن لجنة الانتخابات المركزية بأن نحو 17 في المائة من الناخبين أدلوا بأصواتهم خلال الساعات الثلاث الأولى، وهي أعلى نسبة مشاركة مسجلة في الفترة الزمنية نفسها منذ عام 1981.
وتأتي هذه التطورات في ظل ترقب سياسي لنتائج الانتخابات، فيما تظل الاتهامات التي وجهها نتنياهو إلى الأحزاب العربية مرتبطة بالواقعة التي يجري التحقيق فيها، دون أن يعني ذلك ثبوت أي مخالفات انتخابية إلى حين صدور نتائج التحقيقات الرسمية.