جريدة

إطلاق برنامج جهوي من الصويرة لمواكبة مهنيي السياحة وتعزيز تنافسية العرض بجهة مراكش-آسفي

ميديا أونكيتن 24 ماجدة أكريما

 

أعلن المجلس الجهوي للسياحة بجهة مراكش-آسفي، بشراكة مع مجلس جهة مراكش-آسفي، عن إطلاق برنامج ميداني جديد من مدينة الصويرة، يروم مواكبة وتأهيل المهنيين العاملين في قطاعات الضيافة وفن العيش، في خطوة ترمي إلى تعزيز تنافسية العرض السياحي الجهوي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزوار.

ويستهدف هذا البرنامج، الذي صُمم كآلية دعم عملية، المقاولات الصغرى والمتوسطة التي تشكل العمود الفقري للنسيج السياحي المحلي، بما يشمل وحدات الإيواء، والمطاعم، والخدمات المرتبطة بالأنشطة والتجارب السياحية، إضافة إلى فاعلي قطاع الحرف والصناعة التقليدية.

ويرتكز المشروع على مقاربة مواكبة متدرجة تأخذ بعين الاعتبار مستويات نضج المقاولات المستفيدة، مع العمل على مساعدتها في هيكلة عروضها بشكل احترافي، وتطوير نماذجها التدبيرية والتسويقية بما يعزز جاذبيتها وقدرتها على الاستجابة لمتطلبات السوق.

كما يولي البرنامج أهمية خاصة للتحول الرقمي، من خلال تحسين جودة المحتوى والمعلومات المتاحة للزوار، وتوحيد الهوية الرقمية للمهنيين، بما يسهل إدماجهم في منصات التوزيع والحجز عبر الإنترنت، ويوسع نطاق وصولهم إلى السياح على المستويين الوطني والدولي.

وقد تم اختيار مدينة الصويرة كأولى محطات هذا الورش بالنظر إلى الدينامية المتنامية التي تعرفها الوجهة، وما سجلته من مؤشرات إيجابية على مستوى الجاذبية السياحية، فضلاً عن تتويجها بجوائز دولية مرموقة، من بينها جائزة “أفضل وجهة للتراث الحي الإبداعي”.

وشهد حفل الإطلاق حضوراً وازناً لممثلي السلطات الإقليمية، والمصالح الوزارية المعنية بالسياحة والصناعة التقليدية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني والمهنيين، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى ملاءمة البرنامج مع الحاجيات الواقعية للسوق المحلية.

وفي هذا السياق، أكد عبد الرحيم بنطبيب، المدير العام للمجلس الجهوي للسياحة، أن الرهان الأساسي يتمثل في تحويل هذه المواكبة إلى حلول عملية وملموسة تمكن المهنيين من تقديم خدمات ذات جودة عالية وبصورة تنافسية، مشيراً إلى أن تنزيل البرنامج سيتم بشكل تدريجي ليشمل مختلف أقاليم الجهة.

من جهته، دعا رضوان خان، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بالصويرة، الفاعلين المحليين إلى الانخراط الفعلي في هذه المبادرة والاستفادة القصوى من فرص التأهيل والدعم المتاحة، معتبراً أن نجاح هذا الورش رهين بمدى التزام المهنيين بتحقيق نقلة نوعية تنعكس إيجاباً على اقتصاد الوجهة وتعزز مكانتها ضمن خارطة السياحة الوطنية والدولية.