انطلقت خلال الأيام الأخيرة بالمحكمة الابتدائية بمراكش جلسات محاكمة شخص معروف بلقب “مومو”، وهو صاحب ملهى ليلي بالمدينة الحمراء، في ملف أثار اهتماماً واسعاً لدى الرأي العام المحلي وحظي بمتابعة إعلامية ملحوظة.
وبحسب المعطيات المتداولة، يتابع المعني بالأمر في حالة سراح على خلفية مجموعة من التهم المرتبطة بتسيير وتدبير نشاطه الليلي. وتشمل هذه التهم شبهات تتعلق بتقديم مشروبات كحولية وتسهيل استهلاك مواد محظورة، إلى جانب قضايا أخرى مرتبطة بسير التحقيقات التي باشرتها الجهات المختصة.
وشهدت الجلسة الأولى من المحاكمة تقديم دفوعات أولية من طرف هيئة الدفاع، فيما قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى جلسة لاحقة، بهدف استكمال الاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية واستعراض الوثائق والمعطيات المرتبطة بالملف.
وتأتي هذه القضية في سياق الجهود التي تبذلها السلطات القضائية والأمنية لمراقبة الأنشطة المرتبطة ببعض الفضاءات الليلية وضبط المخالفات المحتملة، وفقاً للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
ومن المنتظر أن تعرف الجلسات المقبلة تطورات جديدة مع استمرار المرافعات القانونية واستدعاء الشهود، في انتظار ما ستسفر عنه المسطرة القضائية والأحكام النهائية التي ستصدرها المحكمة بشأن هذا الملف.