شهد شارع الجيش الملكي بمدينة تاهلة، حالة استنفار أمني بعد رصد شخصين اعتليا سطح أحد المنازل، وهما في حالة غير طبيعية، حيث قاما برشق المواطنين والتجار والمارة بالحجارة، ما أثار حالة من الهلع في صفوف الساكنة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بتاهلة إلى عين المكان من أجل التدخل واحتواء الوضع، غير أن المشتبه فيهما لاذا بالفرار عبر أزقة وشوارع المدينة.
وبعد مطاردة قصيرة، تمكنت عناصر الدرك من توقيف أحد المشتبه فيهما، والذي تبيّن أنه كان في حالة سكر طافح، فيما تمكن الشخص الثاني من الفرار، ولا تزال الأبحاث جارية لتحديد مكانه وتوقيفه.
وقد جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث التمهيدي المفتوح للكشف عن ظروف وملابسات هذا الفعل، الذي كاد أن يتسبب في إصابات في صفوف المواطنين والتجار، خاصة وأن الحادث وقع تزامناً مع “سويقة الجمعة” التي تعرف إقبالاً كبيراً من ساكنة المدينة ونواحيها.
وتواصل مصالح الدرك الملكي أبحاثها الميدانية من أجل توقيف المشتبه فيه الثاني، واستكمال التحقيقات لتحديد الدوافع الحقيقية وراء هذا السلوك الخطير الذي عرّض سلامة المارة للخطر.