خرج الأستاذ محمد احميمداني، مدير نشر جريدة العدالة اليوم التابعة لمجموعة الأمل الإعلامية، عن صمته للرد على ما وصفه بالاتهامات والتصريحات التي استهدفت المؤسسة الإعلامية ومنابرها المختلفة، مؤكداً أن المجموعة ستواصل الدفاع عن مسارها المهني وسمعتها التي راكمتها عبر عقود من العمل الإعلامي.
وأوضح احميمداني أن مجموعة الأمل الإعلامية، التي تضم عدداً من المنابر الإعلامية من بينها “أصوات” و”ماب ميديا” و”ميديا أونكيت 24″، ليست تجربة حديثة العهد، بل تمتد جذورها إلى سنة 1992، حيث استطاعت أن تفرض حضورها في الساحة الإعلامية المحلية والوطنية من خلال العمل الميداني ومواكبة قضايا المواطنين والدفاع عن القضايا الوطنية والإنسانية.
وأكد أن الانتقادات الموجهة للمؤسسة تتجاوز حدود الاختلاف في الرأي، معتبراً أنها تستهدف النيل من تجربة إعلامية قائمة على المهنية والالتزام، مشدداً على أن الرد سيكون عبر كشف الحقائق والتمسك بالمبادئ التي تؤطر العمل الصحفي المسؤول.
وأشار مدير نشر “العدالة اليوم” إلى أن الصحافة المهنية تقوم على نقل المعلومة الدقيقة والتحقيق والموضوعية واحترام أخلاقيات المهنة، وليس على التشهير أو الخطابات الانفعالية، مبرزاً أن هناك فرقاً واضحاً بين النقاش المسؤول المبني على المعرفة والحجة، وبين الممارسات التي تعتمد على التجريح وإثارة الجدل.
وفي حديثه عن الانتقادات التي وجهتها إحدى السيدات للمؤسسة الإعلامية، أكد احميمداني أن مسؤولية التصريحات تبقى على عاتق أصحابها، مشدداً على أن أي نقد للعمل الإعلامي ينبغي أن يستند إلى معطيات دقيقة وموضوعية، بعيداً عن الأحكام المسبقة التي قد تسيء إلى مؤسسات راكمت سنوات طويلة من العمل والعطاء.
كما شدد على أن الانتماء إلى الحقل الإعلامي لا يقتصر على تقديم الذات بصفة إعلامي، بل يرتبط بالالتزام بالقوانين المنظمة للمهنة واحترام ضوابطها وأخلاقياتها، معتبراً أن الجسم الصحفي يتوفر على معايير واضحة تميز بين الإعلام المسؤول والممارسات التي لا تنسجم مع رسالته النبيلة.
وانتقد احميمداني ما وصفه بمظاهر الفراغ الفكري والمعرفي التي قد تحول الإعلام إلى ساحة للصراعات الشخصية، مؤكداً أن قوة المؤسسات الإعلامية والصحفيين تقاس بقدرتهم على إنتاج المعرفة وتقديم التحليلات والحقائق، لا بإثارة الجدل أو تصعيد الخطاب.
وجدد التأكيد على اعتزاز مجموعة الأمل الإعلامية بمسارها المهني وعلاقتها بالمجتمع، مع احترامها للنقد البناء والهادف، لكنها في المقابل ترفض أي مساس بسمعتها أو بتاريخها الإعلامي.
وفي هذا الإطار، أعلن عن استعداد المؤسسة لتنظيم وقفة مرتقبة خلال الأسبوع المقبل، بهدف التعبير عن موقفها والدفاع عن كرامة المؤسسة الإعلامية والعاملين بها، والتأكيد على أهمية احترام العمل الصحفي المهني واستقلالية وسائل الإعلام.
واختتم احميمداني تصريحه بالتأكيد على أن الحقيقة تظل المعيار الأساسي للحكم على مختلف المواقف، وأن التاريخ المهني والممارسة الميدانية هما الكفيلان بإبراز قيمة أي تجربة إعلامية، مشدداً على أن مجموعة الأمل الإعلامية ستواصل أداء رسالتها في خدمة القارئ والدفاع عن إعلام نزيه ومسؤول.