جريدة

العلم الوطني يثير الجدل بالمحطة الطرقية للجديدة

ميديا أونكيت 24

أثارت طريقة تثبيت العلم الوطني على واجهة المحطة الطرقية بمدينة الجديدة موجة من الانتقادات، بعدما اعتبر عدد من المتابعين أن الكيفية التي تم بها التعامل مع الراية الوطنية لا تليق برمز من رموز السيادة الوطنية، ولا تنسجم مع أجواء الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.

وتُظهر الصور المتداولة العلم الوطني مثبتًا بشكل أفقي مباشرة على واجهة المبنى، باستعمال وسائل تثبيت وُصفت بالعشوائية، من قبيل المسامير أو قطع التثبيت التي تم غرسها مباشرة في القماش، وهو ما اعتبره منتقدون مساسًا بالقيمة الرمزية والجمالية للعلم المغربي.

كما أثارت الحالة التي ظهر عليها العلم ملاحظات إضافية، إذ رأى متابعون أن طريقة عرضه لا تعكس المكانة التي يحظى بها باعتباره رمزًا للوحدة الوطنية والسيادة، خاصة خلال مناسبة وطنية تحظى باهتمام واسع من مختلف المؤسسات والإدارات.

وأكدت الأصوات المنتقدة أن رفع العلم الوطني يستوجب التقيد بالضوابط المعمول بها واحترام رمزيته، سواء من حيث طريقة تثبيته أو المحافظة على مظهره اللائق، بما يعكس قيم الاحترام والتقدير التي يمثلها هذا الرمز الوطني.

ويرى متابعون أن المؤسسات والمرافق العمومية مطالبة بإيلاء عناية خاصة لكيفية عرض العلم الوطني خلال المناسبات الرسمية والوطنية، بما ينسجم مع مكانته الدستورية والرمزية، ويكرس ثقافة احترام الرموز الوطنية لدى مختلف فئات المجتمع.