338 ألف مهاجر يستفيدون من التسوية الاستثنائية بإسبانيا.. المغاربة يشكلون 11.3%
كشفت أحدث معطيات الضمان الاجتماعي الإسباني عن استفادة نحو 338 ألف مهاجر من مسار التسوية الاستثنائية لأوضاعهم القانونية، بعدما أصبحوا منخرطين في منظومة الضمان الاجتماعي، من بينهم عدد مهم من المواطنين المغاربة.
وبحسب البيانات المسجلة إلى غاية 31 غشت الماضي، بلغ عدد الأجانب المستفيدين من عملية التسوية الاستثنائية والمسجلين في منظومة الضمان الاجتماعي 337 ألفًا و917 شخصًا، وذلك من أصل أكثر من 3.5 ملايين عامل أجنبي منخرط في النظام الإسباني.
وتبرز المعطيات أن المستفيدين الجدد يتميزون بتركيبة عمرية شابة، حيث تقل أعمار 55 في المائة منهم عن 35 سنة، مقابل 36.7 في المائة ضمن مجموع العمال الأجانب في إسبانيا، فيما لا تتجاوز هذه النسبة 25.6 في المائة لدى العمال الإسبان.
الكولومبيون في الصدارة والمغاربة ضمن أبرز المستفيدين
وعلى مستوى جنسيات المستفيدين من التسوية الاستثنائية، تصدر المواطنون الكولومبيون القائمة بنسبة 28.8 في المائة من مجموع المستفيدين الذين تمت تسوية أوضاعهم والتحقوا بالضمان الاجتماعي.
وجاء الفنزويليون في المرتبة الثانية بنسبة 19.7 في المائة، بينما شكل المواطنون المغاربة 11.3 في المائة من مجموع المستفيدين المسجلين في الضمان الاجتماعي.
وتقترب هذه النسبة من الوزن الذي يمثله المغاربة ضمن مجموع العمالة الأجنبية في إسبانيا، إذ يشكلون حوالي 11.8 في المائة من إجمالي العمال الأجانب المنخرطين في نظام الضمان الاجتماعي.
المغاربة في المرتبة الثانية من حيث طلبات التسوية
وتعكس المعطيات كذلك حجم حضور المغاربة في مسار التسوية الاستثنائية، حيث احتلوا المرتبة الثانية من حيث عدد الطلبات المقدمة، بعدما مثلوا 13.3 في المائة من إجمالي الملفات المودعة.
وتؤكد هذه الأرقام استمرار الحضور القوي للجالية المغربية في سوق العمل الإسباني، سواء من خلال عدد العمال المنخرطين في منظومة الضمان الاجتماعي أو عبر حجم الإقبال على برامج تسوية الوضعية القانونية.