سانشيز يرد على «فوكس» بسخرية: «قد أكون كلباً لكنني لا أملك سيداً»
دخل رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في مواجهة كلامية حادة مع زعيم حزب «فوكس» اليميني المتطرف، سانتياغو أباسكال، خلال جلسة برلمانية، على خلفية اتهامات وجهها الأخير للحكومة الإسبانية بالخضوع للضغط والابتزاز من جانب المغرب.
ورد سانشيز على هذه الاتهامات بنبرة حادة، نافياً تعرضه أو حكومته لأي نوع من الابتزاز من طرف الرباط، وقال مخاطباً أباسكال: «على عكسكم، قد أكون كلباً، لكنني لا أملك سيداً»، في إشارة إلى ما اعتبره خضوع زعيم «فوكس» لتأثير الولايات المتحدة وإسرائيل.
وواصل رئيس الحكومة الإسبانية هجومه على زعيم الحزب اليميني، معتبراً أن حديثه عن تعرض الحكومة للابتزاز المغربي يثير السخرية، مضيفاً أنه «إذا كان هناك من يحمل مقوداً حول عنقه، فهو تحديداً» في إشارة إلى أباسكال.
كما اتهم سانشيز زعيم «فوكس» باتخاذ مواقف متناقضة تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، قائلاً إنه «يصفق لتعريفات البعض ولإبادات البعض الآخر»، في انتقاد لمواقف الحزب من واشنطن وتل أبيب.
وأضاف أن أباسكال حاول، من خلال حديثه عن إسرائيل والولايات المتحدة، «وضع الضمادة قبل الجرح»، في إشارة إلى ما اعتبره محاولة لتبرير مواقفه السياسية قبل توجيه انتقاداته للحكومة.
وشدد سانشيز على أن حكومته لا تقبل الخضوع لابتزاز أي حزب أو دولة أو قوة، مؤكداً أن هذا المبدأ لن يتغير «تحت أي ظرف».
وفي سياق آخر، أعلن رئيس الحكومة الإسبانية أن التقارير التي سبقت الدخول الجماعي للمهاجرين إلى مدينة سبتة قادمين من المغرب، نهاية يوليوز، إلى جانب الوثائق التي أُعدت عقب هذه الأحداث، سيتم نشرها الأربعاء، بهدف تمكين الرأي العام الإسباني من الاطلاع على تفاصيل ما جرى.