جريدة

مراكش :العمراني يراهن على القرب والتعاقد الحركي

ماجدة أكريما

تواصل الحملة الانتخابية لحزب الحركة الشعبية بالدائرة الانتخابية كليز–النخيل يومها الرابع، وسط حضور ميداني وتواصل مباشر مع المواطنين، في سياق انتخابي يتسم بتزايد الدينامية مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية.

ويقود الأستاذ مولاي سليمان العمراني، وكيل لائحة الحركة الشعبية بالدائرة، رفقة فريقه، سلسلة من اللقاءات والجولات الميدانية بمختلف مناطق الدائرة، واضعاً القرب والإنصات والحوار المباشر مع الساكنة في صلب تحركاته.

ويحرص العمراني خلال هذه اللقاءات على الاستماع إلى انتظارات المواطنين والقضايا التي تشغلهم، مؤكداً أن الحملة الانتخابية ينبغي أن تشكل مناسبة للنقاش حول الأولويات المحلية والتواصل الحقيقي، بدل الاقتصار على الخطاب الانتخابي التقليدي.

ويقدم مولاي سليمان العمراني القرب والتواصل المباشر باعتبارهما محوراً أساسياً في حملته، مستنداً إلى تجربته المهنية والسياسية والمدنية وحضوره الميداني، في محاولة لبناء علاقة مع الناخبين تقوم على الاستماع والوضوح والثقة.

كما يركز خلال جولاته على عدد من القضايا المرتبطة بانتظارات ساكنة كليز–النخيل، مع التشديد على أن تمثيل المواطنين داخل المؤسسة التشريعية يقتضي الانشغال بقضاياهم اليومية والترافع عن مصالحهم.

ويتجاوز رهان العمراني، وفق الخطاب الذي يقدمه خلال الحملة، مجرد طلب أصوات الناخبين، نحو بناء تعاقد سياسي مع المواطنين يقوم على الالتزام والمسؤولية والإنصات والمساءلة.

ويحضر في هذا السياق شعار «جا وقت.. التعاقد الحركي»، باعتباره رسالة تدعو إلى الانتقال من الوعود الانتخابية إلى العمل والالتزام، ومن الخطاب إلى الحضور الفعلي والترافع المؤسساتي.

ومع استمرار الحملة في يومها الرابع، تتواصل تحركات مختلف المرشحين بالدائرة في سباق انتخابي يزداد احتداماً مع اقتراب موعد الاقتراع، فيما يواصل مولاي سليمان العمراني جولاته الميدانية، واضعاً القرب والإنصات والتواصل في واجهة حملته، والتعاقد الحركي عنواناً للالتزام والعمل.