تقدم ثانوية أبي شعيب الدكالي التأهيلية بمدينة الجديدة، نموذجاً لافتاً في العناية بالفضاء المدرسي وتحسين ظروف استقبال وتمدرس التلاميذ، بعدما أصبحت المؤسسة تتميز بمستوى جيد على صعيد البنية التحتية والنظافة والمساحات الخضراء وفضاءات الاستقبال.
ويُعزى هذا التحول، وفق المعطيات المتداولة، إلى مجهودات تشاركية بين إدارة المؤسسة والأطر التعليمية وجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، التي ساهمت في تنفيذ عدد من المبادرات الرامية إلى الارتقاء بجمالية المؤسسة وتحسين محيطها.
وتبرز الصور الموثقة لمرافق الثانوية العناية بالفضاء الداخلي، من خلال تهيئة الحديقة الداخلية وغرس أشجار ونباتات متنوعة، إلى جانب الاهتمام بنظافة الساحة وتزيين مدخل المؤسسة بصورة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأفاد عدد من الآباء والأساتذة، في تصريحات متفرقة، بأن هذه الدينامية تعكس انخراط مختلف مكونات المؤسسة في تحسين ظروف التمدرس، معتبرين أن العمل التشاركي بين الإدارة والأطر التعليمية وجمعية الآباء ساهم في توفير بيئة مدرسية أكثر ملاءمة للتلاميذ.
وتبقى هذه التجربة، بحسب المعطيات الواردة، جديرة بالتعميم على مؤسسات تعليمية أخرى بالإقليم، لما يمكن أن تساهم به العناية بالفضاء المدرسي في تحسين المناخ التربوي وتعزيز ظروف التعلم.