دخلت شكاية تقدمت بها المنظمة المغربية للحريات وحقوق الإنسان بمدينة الجديدة مرحلة قضائية جديدة، على خلفية محتوى منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، تضمن، حسب مضمون الشكاية، عبارات وادعاءات اعتُبرت مسيئة في حق نساء متزوجات بالمدينة وتمس بسمعتهن وكرامتهن، من خلال اتهامهن بالدعارة.
وبحسب المعطيات الواردة في الشكاية، فإن صاحب صفحة تحمل اسم “IS..OVITCH07” نشر شريط فيديو تضمن عبارات واتهامات اعتبرتها المنظمة خطيرة، ما دفعها إلى اللجوء إلى القضاء والمطالبة بفتح بحث في الموضوع وترتيب المسؤوليات القانونية، وفق ما ستسفر عنه الأبحاث والمساطر القضائية.
وفي تطور جديد، أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة بإيداع المشتكى به بالسجن المحلي سيدي موسى، مع إحالته على جلسة المحاكمة، في انتظار استكمال باقي الإجراءات والمساطر المرتبطة بالملف.
ويعيد هذا التطور إلى الواجهة النقاش حول حدود استعمال مواقع التواصل الاجتماعي، والمسؤولية القانونية المترتبة عن نشر مضامين قد تمس بسمعة وكرامة الأشخاص، خاصة عندما تتعلق باتهامات تمس الحياة الخاصة والأسر.
ويبقى الحسم في المسؤولية الجنائية للمشتكى به من اختصاص القضاء، الذي سيبحث في مضمون المنشورات والوقائع المنسوبة إليه، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور مقرر قضائي نهائي.
ويترقب الرأي العام بمدينة الجديدة ما ستسفر عنه باقي أطوار هذا الملف، الذي انتقل من فضاء «إنستغرام» إلى أروقة القضاء وسجن سيدي موسى.