جريدة

تعز.. مقتل وإصابة 44 مدنياً في هجمات حوثية خلال أربعة أيام

الضحايا بينهم أطفال ونساء.. واستهداف أحياء سكنية وأسواق ومنازل في عدد من مديريات المحافظة

وثقت مؤسسة «أوار للعدالة والتنمية» مقتل وإصابة 44 مدنياً، بينهم 18 طفلاً وخمس نساء، جراء هجمات متفرقة نُسبت إلى جماعة الحوثيين في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر إلى 2 نوفمبر الجاري.

وأفادت المؤسسة، في تقرير أصدرته يوم الثلاثاء، بأن الاعتداءات شملت قصفاً مدفعياً وصاروخياً، وعمليات قنص، فضلاً عن حوادث مرتبطة بالألغام الأرضية، مشيرة إلى أن الهجمات طالت مناطق مأهولة بالسكان وأسواقاً شعبية ومنازل في عدد من مديريات المحافظة.

وسجل التقرير مقتل تسعة مدنيين، بينهم ثمانية أطفال، إثر قصف صاروخي استهدف سوق النجد بقرية المخعف، التابعة لمديرية المسراخ، يوم الاثنين 2 نوفمبر، في حادثة خلفت حصيلة ثقيلة من الضحايا المدنيين.

كما أشار إلى أن قصفاً مدفعياً استهدف أحياء سكنية بمدينة تعز، من بينها منطقة المطار القديم، في الأول من نوفمبر، وأسفر عن مقتل طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات ووالدتها، إضافة إلى إصابة أربعة مدنيين آخرين، بينهم ثلاث نساء.

وفي تفاصيل الهجمات المسجلة خلال الفترة ذاتها، أوضحت المؤسسة أن مدنية قُتلت برصاص قناص في مديرية المسراخ يوم 30 أكتوبر، فيما أصيب خمسة مدنيين، بينهم طفل، في هجمات متفرقة شملت القنص والقصف.

وأضاف التقرير أن طفلاً يبلغ من العمر عامين أصيب بشظايا في الرأس، إثر قصف بقذيفة هاون استهدف منزله بمنطقة نجد العروس يوم 31 أكتوبر.

وفي الثاني من نوفمبر، أصيب طفلان برصاص قناص في قرية المقضى التابعة لمديرية المسراخ، بينما تعرض طفل وشقيقته لإصابات جراء انفجار لغم أرضي أثناء رعي الأغنام في منطقة قدس بمديرية المواسط.

ولم تقتصر الأضرار على الخسائر البشرية، إذ أفادت المؤسسة بأن استهداف قرية أدود بمديرية صبر الموادم بصاروخ باليستي أدى إلى تضرر وتدمير 13 منزلاً، ما خلف أضراراً مادية في ممتلكات السكان.

وأكدت مؤسسة «أوار للعدالة والتنمية» أن الهجمات الموثقة خلال الأيام الأربعة استهدفت مناطق سكنية وأعياناً مدنية، داعية إلى فتح تحقيقات مستقلة بشأن الوقائع المسجلة، والعمل على ضمان حماية المدنيين وتجنيبهم تداعيات المواجهات المسلحة.

وتسلط هذه المعطيات الضوء على استمرار المخاطر التي تواجه سكان محافظة تعز، في ظل تواصل العمليات العسكرية وتعدد أساليب الهجمات، وما تفرضه من تهديد مباشر لحياة المدنيين، خصوصاً الأطفال والنساء.