تتواصل حالة الاستياء والقلق في صفوف ساكنة درب غلف بمدينة الجديدة، بسبب استمرار إغلاق مسجد الحسن الثاني، في ظل غياب توضيحات رسمية بشأن أسباب الإغلاق والموعد المرتقب لإعادة فتح أبوابه أمام المصلين.
وأكدت الساكنة أن المسجد يشكل مرفقاً دينياً أساسياً للحي، وأن استمرار إغلاقه يضطر عدداً من المصلين إلى التنقل نحو مساجد أخرى لأداء الصلوات.
وفي الوقت الذي تتفهم فيه الساكنة إمكانية ارتباط الإغلاق بأسباب تقنية أو بإجراءات مرتبطة بسلامة المصلين، فإنها تطالب بتوضيح طبيعة الوضعية الحالية للمسجد، والإجراءات المتخذة لمعالجتها، فضلاً عن تحديد أفق زمني واضح لإعادة فتحه.
وتتجه الأنظار، في هذا السياق، إلى المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالجديدة، من أجل توضيح ملابسات الملف، إلى جانب دعوة عامل إقليم الجديدة، سيدي صالح داحا، إلى التدخل للوقوف على وضعية المسجد والتنسيق مع مختلف المتدخلين لتسريع إيجاد حل، مع ضمان سلامة المصلين.
وتؤكد ساكنة درب غلف أن مطلبها لا يتجاوز معرفة حقيقة وضعية المسجد وتسريع الإجراءات اللازمة لعودته إلى أداء وظيفته الدينية، مشددة على أن استمرار الإغلاق دون تحديد آجال أو تقديم توضيحات يزيد من حالة الاستياء.