جريدة

الرباط: لقاء شبابي لتعزيز الشراكة المغربية الصينية

ميديا أونكيت 24

احتضنت “سفارة جمهورية الصين الشعبية” بـ”الرباط”، يومه الأربعاء، لقاء جمع السفارة و”النخبة المغربية للقادة الشباب”. في مبادرة تهدف لتوسيع قنوات الحوار المباشر بين الشباب المغربي والصيني. فضلا عن التعريف بآفاق العلاقات الثنائية القائمة والإمكانات المتوفرة في كلا البلدين بما يخدم مصلحة الشعبين ويحق طموحات قائدا البلدين.
لقاء، تجاوز البعد البروتوكولي. من خلال سعى المنظمين لجعله محطة ذات سمة خاصة. قوامها انخراط الشباب في كلا البلدين في فتح حوار شفاف وموضوعي يرسم معالم هاته العلاقات ويدفعها للأمام. من خلال جعله فضاء للحوار الشفاف الملامس لعمق هاته العلاقات والراسم لمستقبلها.

من هنا، فقد كان اللقاء محطة تداول خلالها المشاركون، عبر مجموعة من المداخلات، التي عرضت للإمكانات المتاحة في كلا البلدين. فضلا عن سبل جعلها منطلقا لحوار دائم وشامل ومستدام. وسيلة لتحقيق أماني وطموحات الشباب وشعوب البلدين.

في هذا السياق عرض الجانب الصيني، الإمكانات الاستثمارية للصين في المغرب، وأهمية توطيد وتعزيز العلاقات القائمة في استثمار للمغرب باعتباره بوابة نحو أفريقيا. انطلاقا من الإيمان بأن العلاقات تكتب بالسياسة والاقتصاد، ولكن ايضا بالعلاقات الفكرية والمعرفية والبحثية والعلمية والشبابية. مستحضرين اسم الرحالة “بن بطوطة” الذي يحضر في الصين ليس كاسم، مرتبط بالمغرب. بل كحلقة هامة وصلت الشرق الأقصى بالشرق الأدنى.

من جهته عرض الجانب المغربي من خلال مجموعة من المداخلات القيمة، الإمكانات الاستثمارية في المغرب، وما يوفره من بنى تحتية أساسية، ضمنها طنجة المتوسط …. بغاية تحقيق تنمية تلبي مطامح البلدين والشعبين. فضلا عن إطلاق المغرب لمجموعة من المشاريع الكبرى في مجالات الطاقات المتجددة، وصناعة السيارات والمحركات… إضافة لموقع المغرب الجغرافي الاستراتيجي كبوابة نحو أوروبا وأفريقيا. والدور المحوري الذي يلعبه المغرب داخل القارة السمراء، تطبيقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك، “محمد السادس”، حفظه الله.
كما أكدت المداخلات، على أهمية اللقاء، لكونه بوابة للانفتاح على عمق التاريخ الإنساني والحضاري في كلا البلدين. لكونه سيمكن الشباب من استكشاف فرص جديدة للتواصل. فضلا عن تعزيز التبادل الثقافي والفكري والبحثي العلمي.