جريدة

الولايات المتحدة تتجه لاقتناء 60 ألف مسيّرة هجومية لتعزيز قدراتها العسكرية

تتجه الولايات المتحدة الأمريكية إلى توسيع ترسانتها من المسيّرات الهجومية منخفضة التكلفة، من خلال خطة لاقتناء نحو 60 ألف طائرة مسيّرة من تسع شركات، في إطار مساعي وزارة الحرب الأمريكية لتعزيز القدرات العسكرية وتطوير الإنتاج المحلي وتقليص الاعتماد على المكونات الأجنبية، خصوصاً الصينية.

وبحسب ما أورده موقع Defence Blog، تأتي هذه الخطوة عقب اختبارات ميدانية أُجريت في ولاية كولورادو، وشملت نماذج مختلفة من المسيّرات المصممة لتنفيذ مهام هجومية متنوعة، من بينها طائرات قادرة على استهداف مواقع على مسافات تصل إلى 15 كيلومتراً، وأخرى مخصصة للعمل في الأماكن الضيقة، بما فيها المباني.

وتتوزع الطلبات، وفق المعطيات المنشورة، على فئتين من المسيّرات، بواقع 30 ألف وحدة لكل فئة، في إطار توجه يرمي إلى توفير أعداد كبيرة من الأنظمة الهجومية بتكلفة أقل، وتوسيع الخيارات المتاحة أمام القوات الأمريكية في العمليات العسكرية.

وتشمل الحصص المعلنة عدداً من الشركات المتخصصة في هذا المجال؛ إذ يُرتقب أن تحصل شركة Perennial Autonomy على 8 آلاف مسيّرة، فيما تشمل حصة شركة Neros ثمانية آلاف مسيّرة مخصصة للضربات العميقة، وستة آلاف أخرى للقتال القريب. كما تتضمن المعطيات المنشورة حصة تبلغ سبعة آلاف مسيّرة لشركة Hyperscale.

وتندرج هذه المشتريات ضمن خطة أمريكية أوسع لتطوير منظومة إنتاج المسيّرات الهجومية، وتعزيز سلاسل التوريد المحلية، وتقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مصادر خارجية في توفير المكونات الأساسية للتكنولوجيا العسكرية.

وبحسب التقرير، تعتزم وزارة الحرب الأمريكية تخصيص نحو 1.1 مليار دولار للبرنامج بمراحله الأربع، بهدف توفير مسيّرات بأعداد كبيرة وتكلفة منخفضة، وتعزيز جاهزية القوات المسلحة لاستخدام هذه الأنظمة في العمليات المستقبلية.

ويعكس هذا التوجه تنامي الاهتمام العسكري بالمسيّرات باعتبارها أدوات تتيح تنفيذ مهام متعددة بتكاليف متفاوتة، في وقت تتزايد فيه المنافسة الدولية على تطوير الأنظمة غير المأهولة وتعزيز القدرات الصناعية المرتبطة بها.