أصدرت الهيئات النقابية والجمعوية لقطاع سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة الجديدة بيانا توضيحيا يحمل رسائل اعتذار ومسؤولية، في خطوة لافتة تعكس رغبة واضحة في تهدئة الأجواء وفتح صفحة جديدة، وذلك عقب موجة من التفاعلات التي أثارت نقاشا واسعا داخل الأوساط المهنية والإعلامية، حيث تتوفر الجريدة الإلكترونية “ماب ميديا” على نسخة منه.
وأكد البيان، الذي طغت عليه نبرة هادئة ومسؤولة، أن مكونات القطاع تعتبر نفسها أسرة واحدة تجمعها روابط مهنية وأخلاقية، معبرة عن تقديرها لكافة الفاعلين الإعلاميين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب المهنيين، كما لم تتردد الهيئات في الإعراب عن أسفها لأي تعبير أو موقف قد يكون فهم على أنه إساءة أو تقليل من قيمة أي طرف، مقدمة اعتذارا صريحا ومشددة على أن ذلك لم يكن مقصودا.
وأبرزت الهيئات أن الاحترام المتبادل وروح التعاون يظلان الأساس في التعامل بين مختلف مكونات المجتمع، مجددة التزامها بخدمة ساكنة المدينة بكل مسؤولية ومهنية، مع الحرص على صون كرامة السائقين والمرتفقين في إطار احترام القوانين الجاري بها العمل.
وأعلنت الهيئات، في السياق ذاته، عن استعدادها لفتح قنوات الحوار البناء مع مختلف الشركاء، بهدف مناقشة الإشكالات المطروحة وإيجاد حلول عملية من شأنها تطوير قطاع سيارات الأجرة الصغيرة والارتقاء بخدماته.
واختتم البيان بالتأكيد على أن التفاهم والتواصل يشكلان السبيل الأمثل لتعزيز الثقة وترسيخ قيم التعاون، في أفق تجاوز التوترات وبناء علاقة متوازنة تخدم الصالح العام، مشيرا إلى أن هذا التوجه يعكس إرادة جماعية لمختلف الإطارات النقابية والجمعوية.