جريدة

الحديدة:علامات التشوير المائلة بمدينة الجديدة تثير غضبا واسعا

-متابعة- القرفي المصطفى ميديا اونكيت 24

#الحديدة:علامات التشوير المائلة بمدينة الجديدة تثير غضبا واسعا وتساؤلات حول وجود لجنة التتبع من الأصل

أثارت الوضعية المتدهورة التي آلت إليها عدد من علامات التشوير الطرقي بمدينة الجديدة موجة غضب واسعة وسط المواطنين، خاصة وأن هذه العلامات لم يمض على تثبيتها سوى بضعة أشهر فقط، قبل أن تتحول إلى أعمدة مائلة وعلامات مشوهة تفضح هشاشة الأشغال وسوء التنفيذ.

ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه المواطن أن تساهم هذه المشاريع في تحسين السلامة الطرقية وتنظيم السير والجولان، وجد نفسه أمام مشاهد صادمة لعلامات تكاد تسقط فوق الأرصفة والطرقات، في صورة تعكس حجم الارتجال الذي يطبع بعض المشاريع المرتبطة بالشأن المحلي.

هذا الوضع دفع العديد من المتابعين إلى طرح تساؤلات حارقة حول مدى احترام الشركة المكلفة بإنجاز المشروع لبنود دفتر التحملات، وجودة المواد المستعملة، والمعايير التقنية المعتمدة في تثبيت هذه العلامات، خصوصا أن عمرها الزمني لا يتجاوز بضعة أشهر فقط، وهو ما يجعل ظهور هذه الاختلالات أمرا غير مقبول بتاتا.

لكن السؤال الأكبر الذي يفرض نفسه بإلحاح هو: أين كانت لجنة التتبع والمراقبة؟ وهل وجدت أصلا لجنة قامت بمعاينة الأشغال وتتبع مراحل الإنجاز قبل التسليم النهائي؟ أم أن الأمر اقتصر على توقيع الوثائق وتمرير الصفقة دون مراقبة حقيقية على أرض الواقع؟

الأكثر إثارة للاستغراب أن هذه الاختلالات واضحة للعيان ولا تحتاج إلى خبرة تقنية لاكتشافها، ما يعزز مخاوف المواطنين من وجود تهاون خطير في مراقبة المال العام، وتغاض عن عيوب كان من المفروض رفضها منذ البداية.

كما تتعالى الأصوات المطالبة بالكشف عن تفاصيل هذه الصفقة، وقيمة الاعتمادات المالية التي صرفت بشأنها، وهل توصلت الشركة المنجزة بمستحقاتها رغم هذه العيوب