جريدة

زينب ايت بويغولدن مسار إعلامي وجمعوي يجمع بين المهنية وخدمة التراث الثقافي

مصطفى القرفي

برزت الإعلامية زينب آيت بويغولدن كواحدة من الوجوه الإعلامية والجمعوية بمدينة الجديدة، من خلال مسار مهني جمع بين التكوين الأكاديمي والعمل الصحفي الميداني والانخراط في مبادرات ثقافية ومدنية تهدف إلى خدمة الشأن المحلي والمحافظة على التراث الثقافي.

وشكل تعيينها منسقة لجمعية المغاربة الأوفياء للولاء الملكي بمدينة الجديدة محطة جديدة في مسيرتها، بالنظر إلى ما راكمته من تجربة في المجالين الإعلامي والجمعوي، وما أبانت عنه من حضور متواصل في مواكبة الأنشطة والمبادرات التي تعرفها المدينة.

وعلى الصعيد الأكاديمي، حصلت زينب آيت بويغولدن سنة 2014 على الإجازة في الدراسات الأساسية، شعبة التاريخ والحضارة، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، وهو تكوين أسهم في ترسيخ اهتمامها بتاريخ المغرب وتراثه الحضاري والثقافي.

وفي المجال الإعلامي، استهلت مسيرتها بالتعاون مع عدد من المنابر الإعلامية، من بينها “كازا بريس”، قبل أن تواصل عملها كمراسلة صحفية متعاونة مع جريدة “العدالة اليوم”، إلى جانب اشتغالها كمراسلة لجريدة “المواطن 24”. وخلال هذه التجربة، واكبت العديد من الأنشطة الرسمية والثقافية والاجتماعية والرياضية بمدينة الجديدة وإقليمها، معتمدة على التغطية الميدانية ونقل الأحداث بالصوت والصورة، مع الالتزام بتحري الدقة وأخلاقيات المهنة.

كما تنتمي إلى المجلس النقابي لنقابة الصحفيين بإقليم الجديدة، في إطار مساهمتها في دعم العمل النقابي المهني وتعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين في الحقل الإعلامي.

وفي المجال الجمعوي، تترأس زينب آيت بويغولدن الجمعية المغربية للمحافظة والتعريف بالتراث الثقافي، التي تعمل على تثمين التراث المادي واللامادي، والتعريف بالموروث التاريخي والثقافي، وتشجيع المبادرات الرامية إلى صون الهوية الثقافية، إلى جانب تنظيم والمشاركة في الأنشطة التي تبرز الغنى الحضاري الذي تزخر به مدينة الجديدة ومحيطها.

وقد مكنها الجمع بين العمل الإعلامي والجمعوي من الإسهام في إبراز المبادرات الثقافية والمدنية، والتعريف بالمؤهلات التاريخية للمنطقة، فضلاً عن مواكبة الفعاليات المرتبطة بالتراث والثقافة والتنمية المحلية.

ويأتي تعيينها منسقة لجمعية المغاربة الأوفياء للولاء الملكي بمدينة الجديدة تتويجاً لمسارها المهني والجمعوي، ويعكس الثقة التي حظيت بها لتولي هذه المسؤولية، في إطار مواصلة انخراطها في خدمة العمل الجمعوي، إلى جانب استمرار عطائها في المجال الإعلامي.

ويجسد مسار زينب آيت بويغولدن نموذجاً للجمع بين التكوين الأكاديمي والخبرة الميدانية والعمل التطوعي، من خلال حضورها المتواصل في مختلف التظاهرات والأنشطة، وإسهامها في نقل المعلومة والتعريف بالمبادرات المحلية، وخدمة التراث الثقافي باعتباره أحد الركائز الأساسية للهوية الوطنية.