مع انطلاق موسم الاصطياف وارتفاع أعداد الوافدين على شاطئ مدينة الجديدة، برزت من جديد معاناة المصطافين بسبب غياب المراحيض العمومية، في مشهد يثير استياء الزوار ويطرح تساؤلات حول مدى جاهزية الشاطئ لاستقبال الآلاف من المواطنين خلال فصل الصيف.
وبات العديد من المصطافين، خاصة العائلات، يجدون أنفسهم أمام وضع محرج نتيجة انعدام المرافق الصحية، ما يدفع بعضهم إلى قضاء حاجتهم داخل قنينات بلاستيكية ثم التخلص منها وسط الرمال أو في محيط الشاطئ، الأمر الذي يساهم في تلويث الفضاء العام ويشكل تهديدا للنظافة والصحة العامة.
وأكد عدد من الزوار أن هذا المشهد أصبح يتكرر بشكل يومي، معتبرين أن غياب أبسط الخدمات الأساسية يحول رحلة الاستجمام إلى تجربة مزعجة، ويؤثر سلبا على صورة المدينة التي تستقطب أعدادا كبيرة من المصطافين خلال فصل الصيف.
وقال أحد الزوار معبرا عن استيائه: “جينا نبدلو الجو ولكن لقينا راسنا فـ مزبلة. فين غادي يمشي بنادم ملي كيكون محتاج؟”، في إشارة إلى حجم المعاناة التي يعيشها مرتادو الشاطئ.
ويطالب المصطافون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتوفير مراحيض عمومية لائقة، وتعزيز خدمات النظافة والصيانة، بما يضمن الحفاظ على كرامة الزوار وصحة المواطنين، ويعيد لشاطئ الجديدة جاذبيته كوجهة سياحية واستجمامية.