شهدت المدرسة العليا للأساتذة بمدينة مارتيل، يوم الجمعة 4 يوليوز 2026، انعقاد أشغال المؤتمر الوطني في دورته العادية، بمشاركة أطر وممثلين عن مختلف الفروع والهياكل التنظيمية، في محطة تنظيمية خُصصت لتقييم المرحلة السابقة ورسم ملامح العمل خلال المرحلة المقبلة.
وعرف المؤتمر نقاشات وُصفت بالجدية والمسؤولية، همّت الحصيلة المرحلية وآفاق تطوير الأداء التنظيمي، قبل أن يصادق المشاركون على التقريرين الأدبي والمالي، إلى جانب مناقشة مختلف الأوراق والتوصيات المعروضة على المؤتمر.
وأسفرت أشغال المؤتمر عن تجديد الثقة بالإجماع في عبد الإله السيبة لقيادة التنظيم خلال ولاية جديدة، في خطوة اعتبرها المؤتمرون تتويجاً لمسار من العمل التنظيمي والانضباط، وتقديراً للمجهودات التي بذلها خلال ولايته السابقة، خاصة في مجال تدبير الشأن التنظيمي، وتعزيز الوحدة الداخلية، وتوسيع قاعدة الإشعاع.
وفي كلمة ألقاها عقب انتخابه، عبّر عبد الإله السيبة عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها من المؤتمرين، مؤكداً عزمه على مواصلة العمل من أجل تعزيز المكتسبات، وتقوية البناء التنظيمي، والانفتاح على الكفاءات الشابة، بما ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية للتنظيم ويلبي تطلعات منخرطيه.
واختُتمت أشغال المؤتمر بالمصادقة على مجموعة من التوصيات التي تروم ترسيخ الممارسة الديمقراطية داخل التنظيم، وتطوير الأداء، وتعبئة مختلف الطاقات استعداداً للاستحقاقات المقبلة.