جريدة

أخنوش: لسنا في “ميركاتو” الاستقطاب الحزبي

ميديا اونكيت 24

رد رئيس الحكومة والرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، على إعلان حزب الأصالة والمعاصرة التحاق الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، بصفوفه، مؤكداً أن قوة الأحزاب لا تُقاس باستقطاب الشخصيات، وإنما بمتانة تنظيمها وكفاءة أعضائها.

وجاءت تصريحات أخنوش خلال خطاب ألقاه بمدينة الداخلة، على بُعد أكثر من 1500 كيلومتر من العاصمة الرباط، حيث دافع عن النهج الذي يعتمده حزب التجمع الوطني للأحرار في الإعداد المبكر للاستحقاقات الانتخابية، معتبراً أن الإعلان المبكر عن المرشحين يعكس “نضجاً سياسياً وثقافة ديمقراطية قائمة على الوضوح، وليس على المفاجآت”.

وفي رسالة بدت موجهة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، انتقد أخنوش ما وصفه بسياسة استقطاب الأسماء قبيل الانتخابات، قائلاً: “بعض المنافسين قضوا خمس سنوات، ثم ينتظرون إلى آخر دقيقة للبحث عن أسماء واستقطابها. نحن لسنا في ميركاتو.. لي عندو عندو، ولي ما عندوش ما عندوش.”

وشدد رئيس الحكومة على أن التجمع الوطني للأحرار يعتمد على رصيده التنظيمي وليس على استقدام الوزراء أو الشخصيات البارزة، مؤكداً أن الحزب “مشتلة للكفاءات”، وأنه يضم مئات الآلاف من المنخرطين وحوالي عشرة آلاف منتخب محلي، وهو ما يشكل، بحسب تعبيره، مصدر قوته في مختلف الاستحقاقات.

وأضاف أخنوش أن الأحزاب الجادة تبني حضورها السياسي والتنظيمي بشكل مستمر، ولا تؤجل استعدادها للانتخابات إلى الأسابيع الأخيرة، معتبراً أن الحزب القوي لا يرتكز على قياداته أو وزرائه فقط، بل على مناضليه ومنتخبيه المحليين.

وفي سياق حديثه عن التنافس السياسي، دعا أخنوش إلى التركيز على البرامج والمشاريع بدل الصراع حول الأسماء، مؤكداً أن المواطنين يصوتون على أساس المصداقية والقدرة على تحمل المسؤولية واحترام المؤسسات، وليس فقط على الأشخاص.

واختتم رئيس الحكومة كلمته بالتأكيد على أن حزبه يفضل مخاطبة المواطنين بالحقائق بعيداً عن الوعود التي وصفها بـ”الأوهام”، معرباً عن ثقته في قدرة التجمع الوطني للأحرار على الحفاظ على موقعه في صدارة المشهد السياسي والفوز في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.